العلامة المجلسي
35
بحار الأنوار
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن وجدناه أولى الناس بالناس أنه * أطب قريش بالكتاب وبالسنن وإن قريشا لا تشق غباره * إذا ما جرى يوما على ضمر البدن ففيه الذي فيهم من الخير كله * وما فيهم مثل الذي فيه من حسن وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه قد كان في سالف الزمن وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذي المنن وصاحب كبش القوم في كل وقعة * يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه * إمامهم حتى أغيب بي الكفن [ وقال أبو العباس : أحمد بن ] عطية . رأيت عليا خير من وطى الحصا * وأكرم خلق الله من بعد أحمد وصي رسول المرتضى وابن عمه * وفارسه المشهور في كل مشهد تخيره الرحمان من خير أسرة * لأطهر مولود وأطيب مولد إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا * ببيعته بعد النبي محمد بيان : أطب قريش أي أعلمهم ورجل طب - بالفتح - أي عالم . " تكون لها " أي لشدة الواقعة " نفس الشجاع " وروحه للخوف منها " عند الذقن " أي مشرفة على مفارقة البدن . أقول : سيأتي في أعمال يوم النيروز عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إن اليوم الذي بويع فيه أمير المؤمنين ثانية كان يوم النيروز . 23 - نهج البلاغة : ومن كلام له [ عليه السلام ] لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان : دعوني والتمسوا غيري فإنا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان لا يقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول وإن الآفاق قد أغامت والحجة قد تنكرت
--> 23 - رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار : ( 90 ) من كتاب نهج البلاغة .